العلامة المجلسي

141

بحار الأنوار

صلى الله عليه وآله ، وإنما لا يكون له فئ لأنه مخلوق من نور الله عز وجل ، وأما رؤيته من خلفه كما يرى من بين يديه فذلك بما أوتي من التوسم والتفرس في الأشياء قال الله عز وجل : إن في ( 1 ) ذلك لآيات للمتوسمين ( 2 ) . 13 - معاني الأخبار : إبراهيم بن هارون العبسي عن ابن عقدة عن جعفر بن عبد الله عن كثير بن عياش عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام بم يعرف الامام ؟ قال : بخصال : أولها نص من الله تبارك وتعالى عليه ، ونصبه علما للناس حتى يكون عليهم حجة ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله نصب عليا وعرفه الناس باسمه وعينه ، وكذلك الأئمة عليهم السلام ينصب الأول الثاني ، وأن يسأل فيجيب ، وأن يسكت عنه فيبتدئ ، ويخبر الناس بما يكون في غد ، ويكلم الناس بكل لسان ولغة . قال الصدوق رحمه الله : إن الامام إنما يخبر بما يكون في غد بعهد واصل إليه من رسول الله صلى الله عليه وآله ، وذلك مما نزل به عليه جبرئيل من أخبار الحوادث الكائنة إلى يوم القيامة ( 3 ) . بيان : الأخبار المتواترة الدالة على كون الامام محدثا وأنه مؤيد بروح القدس وأن الملائكة والروح تنزل عليه في ليلة القدر وغيرها تغني عن هذا التكلف وإن كان له وجه صحة ، وسيأتي تمام القول في ذلك في أبواب العلم 14 - التوحيد : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن الفضل بن السكن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اعرفوا لله بالله والرسول بالرسالة ، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان ( 4 ) . 15 - بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة عن عبد الحميد

--> ( 1 ) الحجر : 75 . ( 2 ) الخصال : 2 : 49 و 50 . ( 3 ) معاني الأخبار : 101 و 102 طبعة مكتبة الصدوق . ( 4 ) توحيد الصدوق : 297 .